نادي المروة للانجليزية

غزة تحت النار
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
نحتاج مشرفين فتفضلو بالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» السرقة مو حرام
الثلاثاء مارس 16, 2010 6:00 pm من طرف بنت الاسلام

» نور دربي للمنشد عبد المجيد فوزان
الأربعاء فبراير 17, 2010 3:25 pm من طرف بنت الاسلام

» سجل حضورك بشهادة الإسلام
السبت يناير 23, 2010 4:42 am من طرف البرنسيسة دانا

» اقوى الصدمات
السبت يناير 23, 2010 4:34 am من طرف البرنسيسة دانا

» صندل ناعم
الإثنين أغسطس 31, 2009 8:19 pm من طرف فتاة القرآن

» خاتم وردة
الإثنين أغسطس 31, 2009 8:15 pm من طرف فتاة القرآن

» إشارات مرورية رمضانية!!
الإثنين أغسطس 31, 2009 1:23 am من طرف بنت الاسلام

» هل فكرت في يوم أن تكون في القمه ؟
الأربعاء أغسطس 26, 2009 3:47 am من طرف ameera

» كلمات قليلة ولكن كالسيف
الأربعاء أغسطس 26, 2009 3:43 am من طرف ameera

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ السبت يوليو 06, 2013 7:01 am

شاطر | 
 

 رسالة من نار........ الى من تلعب في النار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ameera
Admin


عدد الرسائل : 585
تاريخ التسجيل : 20/06/2008

مُساهمةموضوع: رسالة من نار........ الى من تلعب في النار   الجمعة فبراير 20, 2009 7:26 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أنا فتاة في السابعة والعشرين من العمر ، تخرجت من الجامعة بتقدير عالٍ ، وسرعان ما حصلت على وظيفة طيبة ، وكنت محط الأنظار منذ إن كنت في الثانوية ، أحسب أني كنت فتنة تمشي على قدمين ، أبعد ما أكون عن الالتزام بدين ، أو حتى التقيد بعادات وتقاليد ، تكفيني ثقتي بنفسي وثقة أهلي بي ..!!

وأحسب أني أفرطت في التجاوز ، لا سيما حين بدأ المال يدور في يدي بسلاسة بعد الحصول على وظيفة ، وأصبحت كلمتي نافذة في البيت ، ولم يعد يمتنع عني شيء ، ثم إن الذين يحومون حولي كل منهم ينتظر إشارة من يدي ليصب في حجري ما أشاء من مال وهدايا .. !

وأصبحت كالنار ، لا تزال تطلب المزيد من الحطب ، كلما وضعوا عليها حطبا طلبت مزيداً ..!

مزيد من المال .. مزيد من الحرية .. مزيد من الانفلات .. الخ

لم أدرِ أنني احترق بالنار قبل دخول النار ..!

بعد الوظيفة كثرت الحفلات .. السهرات .. الرحلات .. الاختلاط .. غناء .. رقص .. سهر ..!!

أكاد والله اسقط من الإعياء كلما فكرت في جريمتي ، وما جنيته على نفسي وأهلي ..!

صرتُ أمشي في دروب الحياة في وجل وجزع وخوف من كل شيء ، مشية إنسان فقد عقله ، فلا يدري إلى أين تقوده رجلاه ، فأخذ يهيم على وجهه ، يكلم نفسه ، ويقلب عينيه في بلاهة في وجوه الناس ..!!

شيء طبيعي أن أفقد وظيفتي ، يوم فقدت إنسانيتي ، وفقدت إنسانيتي يوم فقدت كرامتي ، وضاع شرفي ..!!

ولأن المصائب لا تأتي فرادى ، فقد انفتحت جهنم على مصراعيها في وجهي !

لتلتهم البقية الباقية مني ..!

سقط والدي صريعاً يوم عرف جريمتي ، وأدخل غرفة العناية المركزة ليبقى فيها أياماً في غيبوبة تامة ، ثم أفاق أياما رفض خلالها استقبالي ، ثم فارق بعدها الدنيا وعاري ماثلٌ بين عينيه ، مات وفي حلقه غصة مني ..!!

لقد قتلتُ والدي ...!!

أما أمي فقد أصبحت أشبه بالميت الذي لازال يمشي .. شبح يتحرك ، لا يتكلم ولا يشارك في شيء ، تهذي بين الحين والحين ، لا تجف لها دمعة ، وهي التي كان نساء الحي يحسدنها على شبابها المتجدد ..!!

لقد فقدتُ أمي وهي أمام عيني !!

وأما أختاي .. فقد أصبحتُ عدوتهما الأولى ، ومن قبل كنت محل نظراتهما وإعجابهما ، وبمثابة القدوة لهما ،

أما الآن فإحداهما كأنما أرادت إغاظتي ، فمضت في نفس الطريق الذي وقعت أنا فيه ..وتتعمد أن تسمعني اتصالاتها الهاتفية ببعض الشباب ، ولا تقبل مني صرفا ولا عدلا ، وتقرضني بقوارض الكلام كلما حاولت أن انصحها .. ويوشك أن تبلع النار التي أتجرع أنا مرارتها الآن ..!!

أما الأخرى فقد انطوت على نفسها تماماً ، تحمل هم أمها ، وتفرغت لرعايتها ، والاهتمام بها ، وحرمت الكلام معي ، غير أن نظراتها إليّ أشبه بسياط النار ..!

نفر الناس منا ومن منزلنا ، وكأنما أصبحنا مرض معدٍ ، يتحاشاه الناس جهدهم ..

بالنسبة لي أصبح البيت هو زنزانتي ، التي لا أغادرها إلا لضرورة قصوى ، فإذا خرجت فإني لا أعود إلا وأنا مذبوحة مما أرى واسمع ..!!

نظرات الاحتقار تتابعني .. وألسنة حداد لا تفتر تسلخني .. وكلما اضطررت للخروج أسير وأنا أتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعني ، أو أجد نفسي تحت سيارة ، فأرتاح وأريح ..

امرأة صالحة هي الوحيدة التي بقيت على صلتها القديمة ولم تقطعها ، واهتمت بأمر أمي كثيرا ، كانت تجلس إليّ وتحدثني عن التوبة ، وكيف أن الله يقبل التائبين ، وتدعوني إلى اللجوء إلى حمى التوبة ، وعدم اليأس من الله ، ونحو هذا ..

لكني كنت أجد نفسي أدق باب التوبة بضعف وفي وهن ، بل وفي شك أيضاً !!

بينما كنت أدق بوابة الشهوات بقوة وفي عنف ، وبنشاط ..!!

فتتفتح بين يدي بوابات شر كثيرة متتابعة ، وأنا أندفع من باب في إثر باب ، أتراقص كالفراشة ، وأزهو كالنجم ، واضحك ملء أشداقي ..!

حتى وجدت نفسي وقد ارتطم رأسي بعنف في قاع القاع ..!!

وقمت متعثرة ألملم نفسي ، وقد تلطخ شرفي ، وضاع عرضي ، وتلبستني الخطيئة من مفرق رأسي ، إلى أخمص قدمي ، كنت أشبه نفسي في تلك اللحظة ، بأحمق أغتسل بالقذارة ..!!

افترس النعجة أربعة من الذئاب البشرية ، قدمها إليهم فارس أحلامها الذي ظلت معه فترة غير قصيرة ، ترسم خارطة حياتهما الوردية !! فارس أحلامها الذي ظل يصب في أذنيها أعذب الكلمات ، وأجمل وأبدع الأمنيات ..!!

أود لو أقضي بقية عمري في سرداب في باطن الأرض ، لا تطلع علي عين النهار ، ولا أرى وجه الدنيا ، كرهت كل شيء .. كرهت الحياة .. كرهت الناس .. كرهت كل المعاني الجميلة .. كرهت نفسي ذاتها التي بين جنبي ، وددت لو أني أقرض نفسي بأسناني ، وأنهش جسدي نهش الكلاب الضارية ، وأمزقه قطعة قطعة ، ثم أرميه للكلاب العاوية !!!

كنتُ اسخر حين اسمع قصصاً عن سقوط فتيات في براثن الفاحشة ، وأوهم نفسي أنني لست مثلهن ، هن حمقاوات !! غبيات !! ساذجات !!

أما أنا .. وما أدراك ما أنا !!

كنت أرى نفسي أكثر وعياً ، واشد احتراساً ، وأكثر حنكة ، وأني قادرة على أن أضحك على إبليس نفسه لو أراد أن يضحك عليّ ..!!

هكذا كنت أخادع نفسي ، بل هكذا قلت لأمي مرات كثيرة وهي تحذرني ..!

وهل ترى فتاة شابة نفسها بغير هذه الصورة المثالية !!؟؟

حتى إذا وقعت الواقعة !! أدركتُ أني مغفلة بلهاء غبية حمقاء ..!!

ساعة شهوة في ليلة لم يطلع لها عندي صباح .. ضاع كل شيء ..

ليلة قلبت حياتي كلها من النقيض إلى النقيض ..

ليلة دمرت فيّ كل شيء .. وفقدتُ فيها كل شيء ..

ليلة مرغت فيها إنسانيتي في وحل الوحل ..!

خدعني الكلب بمعسول الكلام ، ونسج لي أحلاماً وردة مبهرة ، وظل يرسم لخطته لأكثر من شهرين ، وهو في صورة فتى الأحلام الشهم الأبي العفيف ، الذي يخاف علي حتى من النسيم يمر بوجهي ..!!

ولهذا أصبحت معه كالمسحورة به ، واثقة منه تمام الثقة ، مطمئنة إليه كل الاطمئنان ..

فأقنعني ليلتها أن يعرج بي إلى الشقة التي يعدها لتكون بيت الزوجية !!!

وأدخلني إلى عرين الذئب الذي كان قد أعد فيه كل شيء بإحكام ..!!

وكان ما كان مما لستُ أذكره ..

وأفقت وقد انتهى كل شيء .. وحولي أربعة ذئاب يتضاحكون ، لملمت نفسي ، وخرجت متعثرة ، أتخبط ومعي هذا العار الذي جلبته لنفسي وأهلي ..!

نفض الكلب يده مني تماماً ، وألقاني وراء ظهره ، كما يرمي إنسان عظماً بعد أن يفرغ منه !!

أدار ظهره لي بعد أن أسمعني أقذع وأفحش الكلمات ، بعد أن كان يسيل هذا اللسان بأعذب وارق المعاني ..!!

ولكن لا عجب ..

هل رأيتم صياداً يضع الطُعمَ للسمكة ، بعد أن يصيدها ..!!!

ومنذ أن بدأ بطني في الانتفاخ ، أصبحت اشعر بأني أحمل خناجر وسكاكين ونار جهنم في بطني ، لا جنيناً يتكوّن شيئا فشئياً لا ذنب له ..

ولكني اشك أن يخرج إلى الدنيا سليما .. فقد كلتُ له اللكمات بكل عنف ، لعلي أتمكن من إسقاطه ، أو إنهاء حياتي .. وهذه جريمة أخرى في سلسلة الجرائم التي ارتكبتها ..!! فأنّى يغفر الله لي ؟!!

فلا كان هذا ولا ذاك !! بمعنى أنه لم يسقط ، ولم أمت ، لأصبح عبرة لغيري ، وسيرة سيئة يعلكها أهل الحي في مجالسهم الخاصة والعامة ..!!

أنا لا استحق الحياة .. أنا أحقر وأتفه من حشرة تدب على الأرض ، وتطأها أقدام السائرين ..!

الذي ارتكبته يخيل إليّ أنه ينكس أكبر رأس في البلد ..!

غيوم سوداء تملأ عيني .. أعيش في حالة اغتراب مستمر ، ورعب مستمر ..!

اشعر أني منفية خارج حدود الإنسانية ..!

لم اعتبر بقصص غيري ، بل كنت اسخر منهن ، واليوم أصبحت عبرة لمن كان له قلب ، أو ألقى السمع وهو شهيد ...

خلاصة القصة أن هذه الفتاة تبحث عن فتوى تجيز لها الانتحار .. !؟

منقوله للعبرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ibda3.ahlamuntada.com
 
رسالة من نار........ الى من تلعب في النار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي المروة للانجليزية :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: